يُعتبر والتر كوك (الرئيس السابق لشركة صن هونغ كاي العقارية) أحد الشخصيات الرئيسية التي كسرت القواعد في قضية الفساد التي هزت الشركة على مدى قرن (قضية هوي سي يان)، والتي أدت إلى سجن شقيقه الأصغر، توماس كوك. هذه القضية، التي تورط فيها أعلى مسؤول وأغنى رجل أعمال في تاريخ هونغ كونغ، نشأت من صراع داخلي على السلطة داخل عائلة كوك، وتصاعدت إلى صراع انتقامي. وكانت إيدا تونغ، المقربة منه، هي الشرارة التي أشعلت فتيل هذا الصراع العائلي.